• مواضيع مختارة

    والسماء رفعها ووضع الميزان ألا تطغوا في الميزان وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان .

  • مواضيع مختارة

    ‫الماء الساخن يتبخر في كندا بسبب برودة الجو القارس‬‎

  • موضوع

    هل هذا "آيفون 6" الثلاثي الأبعاد؟

  • موضوع

    الهلالاب يرفضون طيران المريخ

  • ‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصحة الجنسية. إظهار كافة الرسائل
    ‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصحة الجنسية. إظهار كافة الرسائل

    20130831





      هناك الكثير من المعلومات المنتشرة و المغلوطة عن العضو الذكري
    (القضيب) من حيث الطول و الحجم المناسبين و من حيث القدرة على الانتصاب
    و القذف..

    و هنا نوضح و نصحح لكم المعلومات بحقائق علمية مثبتة ..






    الحقيقة الأولى : مثل باقى العضلات ،
    يحتاج لتمرين!!!


    من المعروف أن العضو الذكرى يتكون من أنسجة عضلية ، و كما هو الحال مع جميع
    الأنسجة العضلية فى الجسم التى تحتاج للتمرين المنتظم حتى لا تتعرض للضمور و
    الإنكماش ، كذلك فإن النسيج العضلى للعضو الذكرى يحتاج لحدوث الإنتصاب بشكل
    دورى للحفاظ على كفاءتة الخلايا العضلية .



    و تتمثل أهمية حدوث الإنتصاب بشكل دورى فى أنه خلال عملية الإنتصاب يتدفق الدم
    بشكل أكبر بكثير فى خلايا النسيج العضلى للعضو الذكرى ، مما يسمح للخلايا
    العضلية فيه بالحصول على مزيد من الأكسجين و الغذاء و ذلك عن طريق الدم .



    للرجال . . 7 حقائق مؤثرة عن العضو الذكرى



    وإذا كان الرجل الصحيح جسدياً فيما يخص الإنتصاب لا تُتاح له الفرصة لحدوث
    إنتصاب بشكل إرادى ، فلا ينبغى أن يقلق بهذا الشأن حيث أن المخ لديه آليات
    طبيعية لا شعورية للحفاظ على حدوث الإنتصاب بشكل دورى دون حاجة لتدخل خارجى .



    و تتمثل هذة الأليات الطبيعية فى النبضات التى يرسلها المخ أثناء النوم للعضو
    الذكرى لتحفيز الإنتصاب ، و تحدث هذة العملية فى مرحلة الأحلام أثناء النوم . و
    لا يهم إذا كانت الأحلام ذات علاقة بالأمر أو حتى كوابيس ، حيث أن الإنتصاب
    الذى يحدث لا إرادياً فى ذلك الوقت ،يحدث بصرف النظر عن نوع الأحلام التى
    تواكبه فى نفس الوقت .



    أما إذا كان الرجل لديه علة جسدية تعطل حدوث الإنتصاب ، مثل مشاكل الأعصاب فى
    مرضى السكرى على سبيل المثال ، فإنه فى هذة الحالة يحتاج لممارسة تمارين واعية
    للحفاظ على قدرة النسيج العضلى للعضو الذكرى على الإنتصاب . و تتم هذة التمارين
    بناء على نصيحة و مراجعة الطبيب المعالج المختص و وفقاً لتعليماته .







    الحقيقة الثانية : الحجم ليس كما يبدو
    دائما!!


    قد يعتقد البعض أن هناك تناسب بين حجم القضيب فى وضع الإرتخاء وحجمه فى وضع
    الإنتصاب ، لكن الدراسات تثبت ضعف هذه الإحتمالية ، حيث أنه ليس من الضرورى أن
    يكون القضيب الأطول فى وضع الإرتخاء هو الأطول كذلك فى وضع الإنتصاب .



    حيث وجدت دراسة أجُريت على 80 رجل أن الزيادة فى طول القضيب من الإرتخاء إلى
    الإنتصاب تتراوح بين ربع أنش و ثلاثة أنشات . و على ذلك قد يزداد طول القضيب
    بمعدل منخفض إذا كان الطول فى وضع الإرتخاء كبير ، و قد يحدث العكس إذا كان
    الطول فى حالة الإرتخاء صغير . حيث وجدت الدراسة أن 12% من العينة إزداد طول
    القضيب بنسبة الثلث ، بينما فى 7% من العينة تضاعف الطول .



    رغم ذلك يبقى كلا الحالتين من الحالات المتطرفة القليلة ، حيث أن أغلب الرجال
    يكون لديهم طول متوسط فى حالة الإرتخاء و زيادة متوازنة فى الطول أثناء
    الإنتصاب و ذلك قياساً على الأرقام المذكورة بالفقرة السابقة .





    الحقيقة الثالثة : منطقة الإحساس
    الأقوى!!


    تعتقد أغلبية الرجال أن أكثر مناطق القضيب إحساساً بالمتعة هى الجهة السفلية من
    الرأس و الجهة السفلية من القضيب نفسه . حسناً يبدو أن هذا الإعتقاد صحيح هذة
    المرة حيث نشرت المجلة البريطانية للمسالك البولية بحث آجرى على مجموعة من
    الرجال الإصحاء ، تم فيه سؤالهم عن أكثر المناطق القضيب إحساساً بالنسبة لحكمهم
    الشخصى . و قد وجدت النتائج أن أكثر المناطق إحساساً بالمتعة هى الناحية
    السفلية من الرأس و القضيب ، يأتى بعدها الجهة العلوية من الرأس و الناحية
    اليمنى و اليسرى و جوانب القضيب ثم الناحية العليا من القضيب .





    الحقيقة الرابعة : الحساسية تنخفض مع
    السن: 


    أظهرت كثير من الدراسات أن حساسية القضيب للمؤثرات تنخفض بتقدم السن . و رغم أن
    العوائق فى هذة الدراسات تتمثل فى اختلاف أنواع المؤثرات و اختلاف طرق قياس
    الإستجابة لها ، لكن يبقى العامل المشترك فيها جميعاً هو الجزء الخاص بتحديد
    –عتبة الإحساس فى القضيب- و التى يقصد بها المؤثر الأصغر الذى يستطيع القضيب
    الإحساس به .



    لكن بشكل عام ، وجد أن الحساسية تبدأ بالإنخفاض التدريجى من سن 25 فما فوق ، و
    يحدث التدهور الملحوظ فى حساسية القضيب بين سن65  و سن70 سنة . و السؤال
    الذى يطرحه الباحثون الآن: "هل يكون هذه الإنخفاض فى حساسية القضيب ملحوظ للشخص
    أم لا ". حيث أن المجئ للطبيب بشكوى تدهور حساسية القضيب منخفض جدا مقارنة
    بشكاوى ضعف الإنتصاب و مشاكل القذف .





    الحقيقة الخامسة : الفايبريتور قد يكون
    علاج:


    الفايبريتور هو جهاز يقوم بإصدار إهتزازات لتحفيز الأعصاب فى القضيب ، و رغم أن
    البعض قد يستعمله لمجرد الإستعمال . لكنه فى أحيان أخرى كثيرة يكون إداة علاجية
    مؤثرة و فعالة .



    حيث أن الرجال المصابين بإصابات فى النخاع الشوكى يمكنهم الوصول لمرحلة القذف
    بمساعدة الفايبريتور ، و قد لا يكون الفايبريتور الطبى أكثر قوة من الأنواع
    الأخرى ، لكنه يستعمل بترددات معينة و شدة معينة لتحفيز مسارات عصبية محددة
    تساعد على أداء وظيفته العلاجية .

    كذلك قد يستخدم الفايبريتور فى مرضى تأخر القذف و عدم الوصول للذروة بسهولة .





    الحقيقة السادسة : لا تحكم على الطول
    بعينيك!!


    قد يسعد أغلب الرجال بمعرفة أن طول عضوهم ضعف ما يعتقدونه و يرونه ، حسناً تلك
    هى الحقيقة فى كثير من الأحيان ، حيث أن جزء كبير من القضيب يوجد بداخل منطقة
    الحوض . و من أشهر الطرق للحصول على تلك الصورة الكاملة للقضيب عمل أشعة الرنين
    المغناطيسى .





    الحقيقة السابعة : الختان و مجتمع
    البكتريا!!


    مثل جميع أجزاء جسم الإنسان هناك الكثير من البكتيريا المتطفلة التى تعيش على
    القضيب . لكن هل العضو المختتن مثل العضو الغير مختتن ؟ هذا كان موضوع الدراسة
    التى أجراها باحثون على مجموعة من الرجال الأوغانديين . حيث قاموا بأخذ عينيات
    بكتيرية من القضيب قبل و بعد إجراء عملية الختان .



    و للدهشة وجد أن نسبة البكتريا إنخفضت بشكل ملحوظ فى العضو المختتن . و قد لاحظ
    الباحثون أن أغلب البكتريا التى اختفت بعد عملية الختان كانت بكتريا لاهوائية –
    تلك التى تستطيع النمو فى غياب الهواء – . و يعتقد الباحثون أن أنواع البكتريا
    قد تختلف إذا أجريت الدراسة على عينة مختلفة من الرجال فى أنحاء العالم ، بل
    إذا أجُريت على عينة مختلفة فى نفس البلد.



    و ترجع أهمية هذة الأبحاث إلى سعيها لكشف السر وراء إرتفاع نسبة الأصابة بفيروس
    نقص المناعة المكتسبة فى الرجال الغير مختتنين أكثر من الذن خضعوا  للختان
    من الذكور . حيث يعتقد أن تلك البكتريا اللاهوائية التى وجدت من العوامل التى
    تساعد على محاربة الخلايا المناعية التى تسعى لمنع دخول فيروس نقص المناعة .







    و الآن هل تغيرت بعض الإعتقادات لديك و اكتشفت خطأ اعتقادات أخرى؟؟ تابعونا
    لمعرفة المزيد..





    للرجال . . 7 حقائق مؤثرة عن العضو الذكرى

    بتاريخ:  06:16  |  صحة الرجل  |  واصل القراءة »





      هناك الكثير من المعلومات المنتشرة و المغلوطة عن العضو الذكري
    (القضيب) من حيث الطول و الحجم المناسبين و من حيث القدرة على الانتصاب
    و القذف..

    و هنا نوضح و نصحح لكم المعلومات بحقائق علمية مثبتة ..






    الحقيقة الأولى : مثل باقى العضلات ،
    يحتاج لتمرين!!!


    من المعروف أن العضو الذكرى يتكون من أنسجة عضلية ، و كما هو الحال مع جميع
    الأنسجة العضلية فى الجسم التى تحتاج للتمرين المنتظم حتى لا تتعرض للضمور و
    الإنكماش ، كذلك فإن النسيج العضلى للعضو الذكرى يحتاج لحدوث الإنتصاب بشكل
    دورى للحفاظ على كفاءتة الخلايا العضلية .



    و تتمثل أهمية حدوث الإنتصاب بشكل دورى فى أنه خلال عملية الإنتصاب يتدفق الدم
    بشكل أكبر بكثير فى خلايا النسيج العضلى للعضو الذكرى ، مما يسمح للخلايا
    العضلية فيه بالحصول على مزيد من الأكسجين و الغذاء و ذلك عن طريق الدم .



    للرجال . . 7 حقائق مؤثرة عن العضو الذكرى



    وإذا كان الرجل الصحيح جسدياً فيما يخص الإنتصاب لا تُتاح له الفرصة لحدوث
    إنتصاب بشكل إرادى ، فلا ينبغى أن يقلق بهذا الشأن حيث أن المخ لديه آليات
    طبيعية لا شعورية للحفاظ على حدوث الإنتصاب بشكل دورى دون حاجة لتدخل خارجى .



    و تتمثل هذة الأليات الطبيعية فى النبضات التى يرسلها المخ أثناء النوم للعضو
    الذكرى لتحفيز الإنتصاب ، و تحدث هذة العملية فى مرحلة الأحلام أثناء النوم . و
    لا يهم إذا كانت الأحلام ذات علاقة بالأمر أو حتى كوابيس ، حيث أن الإنتصاب
    الذى يحدث لا إرادياً فى ذلك الوقت ،يحدث بصرف النظر عن نوع الأحلام التى
    تواكبه فى نفس الوقت .



    أما إذا كان الرجل لديه علة جسدية تعطل حدوث الإنتصاب ، مثل مشاكل الأعصاب فى
    مرضى السكرى على سبيل المثال ، فإنه فى هذة الحالة يحتاج لممارسة تمارين واعية
    للحفاظ على قدرة النسيج العضلى للعضو الذكرى على الإنتصاب . و تتم هذة التمارين
    بناء على نصيحة و مراجعة الطبيب المعالج المختص و وفقاً لتعليماته .







    الحقيقة الثانية : الحجم ليس كما يبدو
    دائما!!


    قد يعتقد البعض أن هناك تناسب بين حجم القضيب فى وضع الإرتخاء وحجمه فى وضع
    الإنتصاب ، لكن الدراسات تثبت ضعف هذه الإحتمالية ، حيث أنه ليس من الضرورى أن
    يكون القضيب الأطول فى وضع الإرتخاء هو الأطول كذلك فى وضع الإنتصاب .



    حيث وجدت دراسة أجُريت على 80 رجل أن الزيادة فى طول القضيب من الإرتخاء إلى
    الإنتصاب تتراوح بين ربع أنش و ثلاثة أنشات . و على ذلك قد يزداد طول القضيب
    بمعدل منخفض إذا كان الطول فى وضع الإرتخاء كبير ، و قد يحدث العكس إذا كان
    الطول فى حالة الإرتخاء صغير . حيث وجدت الدراسة أن 12% من العينة إزداد طول
    القضيب بنسبة الثلث ، بينما فى 7% من العينة تضاعف الطول .



    رغم ذلك يبقى كلا الحالتين من الحالات المتطرفة القليلة ، حيث أن أغلب الرجال
    يكون لديهم طول متوسط فى حالة الإرتخاء و زيادة متوازنة فى الطول أثناء
    الإنتصاب و ذلك قياساً على الأرقام المذكورة بالفقرة السابقة .





    الحقيقة الثالثة : منطقة الإحساس
    الأقوى!!


    تعتقد أغلبية الرجال أن أكثر مناطق القضيب إحساساً بالمتعة هى الجهة السفلية من
    الرأس و الجهة السفلية من القضيب نفسه . حسناً يبدو أن هذا الإعتقاد صحيح هذة
    المرة حيث نشرت المجلة البريطانية للمسالك البولية بحث آجرى على مجموعة من
    الرجال الإصحاء ، تم فيه سؤالهم عن أكثر المناطق القضيب إحساساً بالنسبة لحكمهم
    الشخصى . و قد وجدت النتائج أن أكثر المناطق إحساساً بالمتعة هى الناحية
    السفلية من الرأس و القضيب ، يأتى بعدها الجهة العلوية من الرأس و الناحية
    اليمنى و اليسرى و جوانب القضيب ثم الناحية العليا من القضيب .





    الحقيقة الرابعة : الحساسية تنخفض مع
    السن: 


    أظهرت كثير من الدراسات أن حساسية القضيب للمؤثرات تنخفض بتقدم السن . و رغم أن
    العوائق فى هذة الدراسات تتمثل فى اختلاف أنواع المؤثرات و اختلاف طرق قياس
    الإستجابة لها ، لكن يبقى العامل المشترك فيها جميعاً هو الجزء الخاص بتحديد
    –عتبة الإحساس فى القضيب- و التى يقصد بها المؤثر الأصغر الذى يستطيع القضيب
    الإحساس به .



    لكن بشكل عام ، وجد أن الحساسية تبدأ بالإنخفاض التدريجى من سن 25 فما فوق ، و
    يحدث التدهور الملحوظ فى حساسية القضيب بين سن65  و سن70 سنة . و السؤال
    الذى يطرحه الباحثون الآن: "هل يكون هذه الإنخفاض فى حساسية القضيب ملحوظ للشخص
    أم لا ". حيث أن المجئ للطبيب بشكوى تدهور حساسية القضيب منخفض جدا مقارنة
    بشكاوى ضعف الإنتصاب و مشاكل القذف .





    الحقيقة الخامسة : الفايبريتور قد يكون
    علاج:


    الفايبريتور هو جهاز يقوم بإصدار إهتزازات لتحفيز الأعصاب فى القضيب ، و رغم أن
    البعض قد يستعمله لمجرد الإستعمال . لكنه فى أحيان أخرى كثيرة يكون إداة علاجية
    مؤثرة و فعالة .



    حيث أن الرجال المصابين بإصابات فى النخاع الشوكى يمكنهم الوصول لمرحلة القذف
    بمساعدة الفايبريتور ، و قد لا يكون الفايبريتور الطبى أكثر قوة من الأنواع
    الأخرى ، لكنه يستعمل بترددات معينة و شدة معينة لتحفيز مسارات عصبية محددة
    تساعد على أداء وظيفته العلاجية .

    كذلك قد يستخدم الفايبريتور فى مرضى تأخر القذف و عدم الوصول للذروة بسهولة .





    الحقيقة السادسة : لا تحكم على الطول
    بعينيك!!


    قد يسعد أغلب الرجال بمعرفة أن طول عضوهم ضعف ما يعتقدونه و يرونه ، حسناً تلك
    هى الحقيقة فى كثير من الأحيان ، حيث أن جزء كبير من القضيب يوجد بداخل منطقة
    الحوض . و من أشهر الطرق للحصول على تلك الصورة الكاملة للقضيب عمل أشعة الرنين
    المغناطيسى .





    الحقيقة السابعة : الختان و مجتمع
    البكتريا!!


    مثل جميع أجزاء جسم الإنسان هناك الكثير من البكتيريا المتطفلة التى تعيش على
    القضيب . لكن هل العضو المختتن مثل العضو الغير مختتن ؟ هذا كان موضوع الدراسة
    التى أجراها باحثون على مجموعة من الرجال الأوغانديين . حيث قاموا بأخذ عينيات
    بكتيرية من القضيب قبل و بعد إجراء عملية الختان .



    و للدهشة وجد أن نسبة البكتريا إنخفضت بشكل ملحوظ فى العضو المختتن . و قد لاحظ
    الباحثون أن أغلب البكتريا التى اختفت بعد عملية الختان كانت بكتريا لاهوائية –
    تلك التى تستطيع النمو فى غياب الهواء – . و يعتقد الباحثون أن أنواع البكتريا
    قد تختلف إذا أجريت الدراسة على عينة مختلفة من الرجال فى أنحاء العالم ، بل
    إذا أجُريت على عينة مختلفة فى نفس البلد.



    و ترجع أهمية هذة الأبحاث إلى سعيها لكشف السر وراء إرتفاع نسبة الأصابة بفيروس
    نقص المناعة المكتسبة فى الرجال الغير مختتنين أكثر من الذن خضعوا  للختان
    من الذكور . حيث يعتقد أن تلك البكتريا اللاهوائية التى وجدت من العوامل التى
    تساعد على محاربة الخلايا المناعية التى تسعى لمنع دخول فيروس نقص المناعة .







    و الآن هل تغيرت بعض الإعتقادات لديك و اكتشفت خطأ اعتقادات أخرى؟؟ تابعونا
    لمعرفة المزيد..





    20130423


    ابتكر العلماء آلية يمكن
    من خلالها قياس عدد الحيوانات المنوية للرجل في المنزل
    .  
    تستخدم بعض النساء في محاولاتهن البحث عن الحمل أدوات تساعدهن في تحقيق ذلك
    منها اختبارات الحمل ، وأجهزة التنبؤ بالإباضة التي تستخدم في المنزل، وقد
    اكتشف العلماء مؤخراً جهازاً جديداً يمكن أن يستخدمه الرجال في المنزل
    لتحديد








     ما إذا كان عدد الحيوانات المنوية الخاصة بهم طبيعياً أم لا، ويباع
    الجهاز الجديد على الانترنت وتبلغ قيمته 40 دولار ومن المنتظر أن يتواجد في
    الصيدليات في إبريل القادم.

    تؤكد الشركة المصنعة له أنه يسد حاجة ملحة لبعض الرجال الذين لا يرغبون في
    زيارة الطبيب كما أنه يكشف العدد في فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز العشرة
    دقائق، ولكن بعض الخبراء في عقم الذكور يؤكدون أنه ليس بديلاً عن التقييم
    الطبي الكامل وأنه قد يعطي هؤلاء الرجال شعوراً زائفاً بأنهم على ما يرام.

    ويشير الدكتور جوزيف ألوكال مدير مركز الصحة والانجابية وأمراض الذكورة إلى
    أن هذا الاختبار يكشف لك ببساطة عدد الحيوانات المنوية في العينة ولكنه لا
    يوضح أمور أخرى مهمة مثل شكل ومظهر تلك الحيوانات ومدى قدرتها على الحركة.

    اختبار منزلي يحسب عدد ونشاط الحيوانات المنوية

    بتاريخ:  22:48  |  صحة الرجل  |  واصل القراءة »


    ابتكر العلماء آلية يمكن
    من خلالها قياس عدد الحيوانات المنوية للرجل في المنزل
    .  
    تستخدم بعض النساء في محاولاتهن البحث عن الحمل أدوات تساعدهن في تحقيق ذلك
    منها اختبارات الحمل ، وأجهزة التنبؤ بالإباضة التي تستخدم في المنزل، وقد
    اكتشف العلماء مؤخراً جهازاً جديداً يمكن أن يستخدمه الرجال في المنزل
    لتحديد








     ما إذا كان عدد الحيوانات المنوية الخاصة بهم طبيعياً أم لا، ويباع
    الجهاز الجديد على الانترنت وتبلغ قيمته 40 دولار ومن المنتظر أن يتواجد في
    الصيدليات في إبريل القادم.

    تؤكد الشركة المصنعة له أنه يسد حاجة ملحة لبعض الرجال الذين لا يرغبون في
    زيارة الطبيب كما أنه يكشف العدد في فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز العشرة
    دقائق، ولكن بعض الخبراء في عقم الذكور يؤكدون أنه ليس بديلاً عن التقييم
    الطبي الكامل وأنه قد يعطي هؤلاء الرجال شعوراً زائفاً بأنهم على ما يرام.

    ويشير الدكتور جوزيف ألوكال مدير مركز الصحة والانجابية وأمراض الذكورة إلى
    أن هذا الاختبار يكشف لك ببساطة عدد الحيوانات المنوية في العينة ولكنه لا
    يوضح أمور أخرى مهمة مثل شكل ومظهر تلك الحيوانات ومدى قدرتها على الحركة.

    20130311


    وصفة لتبييض الاماكن الحساسة 

    مكوناتها طبيعيه  ومتوفرة في البيت



    من نتائجها التنعيم  و الترطيب و الشد .


    الوصفة


    كوب شاي ماء ورد.



    نصف كوب شاي زيت  زيتون.


    ملعقة كبيرة ملح .


    ربع كوب شاي ماء.


    كوب بودره الاطفال .


     الطريقة


    يذاب الملح في الماء


    يوضع على النار و تضاف له باقي  المكونات  يمزج  جيدا و يحرك  مدة دقيقة واحده  فوق النار.


    توضع على البشره الخارجيه  للمنطقه الحساسة وهي دافئة  نتركها تجف ثم تفرك بلطف.


    تستعمل  يوميا  مدة 15 يوم  قبل الاستحمام  بحوالي ساعتين .







    وصفة لتبييض الاماكن الحساسة سهلة جدا

    بتاريخ:  01:31  |  صحة المرأة  |  واصل القراءة »


    وصفة لتبييض الاماكن الحساسة 

    مكوناتها طبيعيه  ومتوفرة في البيت



    من نتائجها التنعيم  و الترطيب و الشد .


    الوصفة


    كوب شاي ماء ورد.



    نصف كوب شاي زيت  زيتون.


    ملعقة كبيرة ملح .


    ربع كوب شاي ماء.


    كوب بودره الاطفال .


     الطريقة


    يذاب الملح في الماء


    يوضع على النار و تضاف له باقي  المكونات  يمزج  جيدا و يحرك  مدة دقيقة واحده  فوق النار.


    توضع على البشره الخارجيه  للمنطقه الحساسة وهي دافئة  نتركها تجف ثم تفرك بلطف.


    تستعمل  يوميا  مدة 15 يوم  قبل الاستحمام  بحوالي ساعتين .







    20120920



    اضطرابات الحيض (الطمث) مع الدورة الشهرية: 
    سبق وتناقشنا مسبقا في طريقة حدوث الدورة الشهرية وتكون الدم ونزوله، ثم انتقلنا إلى أنواع اضطرابات الدورة الشهرية وتكلمنا بالتفصيل عن أحد أنواعها وهو كثافة أو غزارة دم الحيض (الطمث) أو ما يسمى علميا Menorrhagia.
    وحيث أنه لا توجد فتاه أو إمراه لم تعاني في فترة من فترات حياتها من أحد أشكال اضطراب الدورة الشهرية، لزم استكمال الحديث عن باقي أنواع اضطرابات الحيض عند النساء. 

    ويمكن تلخيص الاضطرابات الوارد حدوثها في عدة أنواع: 


    1. اضطرابات لها علاقة بتوقيتات الدورة، مثل: 
    · انقطاع الدورة Amenorrhoea: 
    وقد تكون أولية primary بمعنى أن المريضة لم يسبق لها نزول الحيض إطلاقاً، أو ثانوية secondary بمعنى تأخر الدورة بعد نزول الحيضة الأولى على الأقل. 

    · تأخر الدورة عن المعدل الطبيعي Oligomenorroea: 
    بمعنى نزول الدورة على فترات متباعدة عن التوقيت الطبيعي (تأخرها أكثر من 40 يوم عن الحيض السابق لها). 

    · قصر فترة الدورة Polymenorrhoea: 
    بمعنى سرعة تكرار الدورة على فترات متقاربة أقصر من المعدل الطبيعي (أقل من 18-20 يوم). 



    2.  اضطرابات لها علاقة بكمية دم الطمث، مثل: 
    · زيادة دم الحيض Menorrhagia: 
    وهو زيادة كمية دم الطمث نفسه سواء في طول الفترة أو معدل الإدماء اليومي، وهو ما تكلمنا عنه بالتفصيل في المقال السابق. 

    · نزول دم في غير وقت الحيض Metrorrhagia: 
    وهو حدوث نزيف أو إدماء في فترات ما بين أوقات الحيض الطبيعي أو ما يسمى بالاستحاضة، وهو ما سنتحدث عنه اليوم. 

    · قلة دم الطمث Hypomenorrhoea:



    وهو قلة نزول الدم في وقت الحيض سواء من حيث عدد الأيام أو قلة الكمية لليوم الواحد. 



    3. بقى أن نقول أن الاضطرابات قد تأتي في صورة مركبة، مثل: 
    ·
    زيادة دم الطمث مع قصر أيام الدورة: Polymenorrhagia. 



    ·
    زيادة دم الطمث وحدوث إدماء ما بين أيام الحيض الطبيعية:Menometrorrhagia 



    ·
    قلة دم الطمث مع تباعد فترات الحيض : Oligohypomenorrhoea 




    ولكل نوع من أنواع الاضطرابات أسبابه حدوثه والتي قد تتداخل مع بعضها. من هنا أتي أهمية مراجعة الطبيب لتقييم كل حالة على حدى لتقصي أسباب حدوث الاضطراب وعلاجه. 

    بأمر الله سنحاول تبسيط وتوضيح كل نوع من الأنواع السابقة على أكثر من مقال. 

    المرة السابقة كان الحديث عن النوع الأول وهو غزارة دم الطمث Menorrhagia، واليوم سيكون الحديث عن النوع الثاني وهو النزف الرحمي أو الاستحاضة Metrorrhagia. 




    تعريف  النزف الرحمي أو الاستحاضة Metrorrhagia: 

    هو نزول دم من المرأة من فتحة المهبل في غير أوقات الحيض الطبيعية. بمعنى إذا كان المعدل الطبيعي للمرأة مثلا هو نزول دم الدورة كل 28 ليستمر لمدة 7 أيام. فإن الاستحاضة هي نزول أي دم في الفترة ما بين التطهر من دم الحيض إلى بداية نزول الحيض التالي. 



    أسباب 
     النزف الرحمي أو الاستحاضة Metrorrhagia:

    تتداخل أسباب حدوث النزف الرحمي في غير أوقات الدورة (الاستحاضة) كثيرا مع أسباب غزارة دم الطمث، بمعنى أن الأسباب التي تؤدي إلى كليهما قد تكون مشتركة أو واحدة، بل على الاغلب فإن معظم حالات النزف الرحمي تكون مصحوبة بغزارة دم الطمث. 
    ولكن إذا أردنا توصيف أسباب الاستحاضة بشكل خاص أكثر فيمكن تلخيصها تحت نفس المسميات: 

    أسباب وظيفية: 
    بالرجوع إلى تفسير طريقة حدوث وانتظام الدورة الشهرية، سنجد أن حدوث أي اضطراب في التوازن الطبيعي بين الهرمونات المسئولة عن تنظيم الدورة وأهمهم هرمون الإستروجين والبروجيستيرون قد يؤدي إلى الإدماء في غير أوقات الدورة كما هو الحال في حالات غزارة الطمث. ولكن الاستحاضة“Metrorrhagia”تختص بنوع إضافي من الخلل الوظيفي الذي قد يحدث في بعض الحالات في النصف الثاني من الدورة الشهرية، أي بعد فترة الإباضة، حينما يعجز الجسم الأصفر “corpus luteum” المتكون من حويصله البويضة عن إفراز هرمون البروجيستيرون بالشكل الكافي الذي يحافظ على تماسك بطانة الرحم لحين حدوث الحمل أو نزول الحيض التالي وتسمى “Lueal phase defect”. 

    قد تحدث هذه الحالة بشكل عرضي في أي دورة وتزداد نسبة حدوثها مع تقدم العمر عند السيدات حيث تكون البويضات أقل كفاءة وقدرة على إفراز الهرمونات المطلوبة لانتظام الدورة. ويكون العلاج في هذه الحالة على غرار علاج النوع الأول أي بإعطاء جرعات مساعدة من هرمون البروجيستيرون لمساندة الجسم الأصفر من أداء عمله. 

    أيضا من الحالات التي يزداد معها فرص حدوث الإدماء أو النزف الرحمي السيدات التي ترضع بعد الولادة حيث يمر المبيض بفترة من توقف أو اضطراب التبويض مع ارتفاع هرمون الحليب في الدم ويختلف طول هذه الفترة من حالة إلى أخرى ومن حمل لأخر. 

    كذلك تشتكي بعض السيدات أو حتى البنات من نوع من الاستحاضة يعتبر فسيولوجيا أو طبيعيا وهو نزول بعض قطرات الدم الفاتح في أيام التبويض أي وقت انطلاق البويضة (تقريبا ما بين اليوم ال12 وال 16 من بداية الدورة)، ويفسر هذا نتيجة التحول الهرموني من مرحلة اعتماد البطانة الرحمية على هرمون الإستروجين ما قبل التبويض إلى البروجيستيرون بعد التبويض. 

    كذلك يعد النزف الرحمي من الأعراض الجانبية لبعض وسائل منع الحمل الهرمونية وخاصة التي تحتوي على هرمون البروجيستيرون وحده مثل حبوب منع الحمل للمرضعات والإبر الهرمونية أو كبسولات تحت الجلد. ويبقى اللولب كسبب مشترك في حالات غزارة الطمث والنزف الرحمي. 



    أسباب عضوية: 
    يشترك النزف الرحمي مع غزارة الطمث في كل الأسباب العضوية التي تؤدي لزيادة دم الحيض أو الاستحاضة والتي تكون في الغالب ترجع إلى مشاكل في الرحم نفسه منها كما ذكرنا سابقاً، مثل: 

    وجود ألياف رحمية قريبة من بطانة الرحم أو وجود لحمية في بطانة الرحم أو وجود مرض البطانة المهاجرة أو التغدد الرحمي ويكون العلاج في هذه الحالة عن طريق علاج السبب.

    يضاف إلى الأسباب العضوية السابقة في حالات الاستحاضة أسباب أخرى مثل: 
    وجود لحميات في عنق الرحم، التهابات عنق الرحم المزمنة، قرح عنق الرحم، بعض أنواع قرح المهبل.
    يزيد على ذلك بعض حالات سرطان عنق الرحم أو المهبل وحتى سرطان بطانة الرحم، كذلك حدوث إدماء بعد بعض العلاقات الزوجية نتيجة الممارسة الزائدة أو الخاطئة. 

    أسباب مُصاحبة: 
    من الأسباب الاستثنائية التي يجب عدم إغفالها في حالات النزف الرحمي هو حدوث نزف أثناء الحمل في بدايته والتي قد يكون من الصعب تشخيصها أحيانا، حيث يكون النزف في توقيت الدورة بشكل يغطي على اكتشاف حدوث الحمل. وقد يحدث هذا في حالات الإجهاض المنذر أو الحتمي أو حتى حالات الحمل العنقودي ولكن الأهم والأخطر في حالات الحمل خارج الرحم التي لو تأخر تشخيصها قد يؤدي إلى حدوث كارثة للمريضة. 

    كما هو الحال بالنسبة لـ غزارة الطمث قد تؤدي التهابات الحوض المتكررة أو المزمنة إلى النزف الرحمي وتعالج الالتهابات بالمضادات الحيوية اللازمة. ونفس الوضع بالنسبة لأمراض اختلال تخثر الدم أو استخدام علاجات مضادات التخثر التي قد تؤدي الى النزيف من أي مكان بالجسم بما فيهم الرحم، وكل هذا سبق ذكره في مقال غزارة الطمث.




    تشخيص النزف الرحمي أو الاستحاضة Metrorrhagia:




    كما هو الحال لتشخيص أي مرض يبدأ حصر الأسباب المتوقعة له من التاريخ المرضي وشكوى المريض، وبالنسبة لحالات الاستحاضة من المعلومات الهام معرفتها: عمر المريضة، عدد مرات الولادة، إذا كانت المريضة ترضع رضاعة طبيعية أو تستخدم أي موانع للحمل، أيضا حالة انتظام الدورة وبداية نزول الدم، توقيته بالنسبة للدورة، وجود آلام مصاحبه من عدمه، كمية الدم ولونه، وجود أي رائحة مصاحبة، الشكوى من أي أعراض أخرى تتزامن مع نزول الدم مثل آلام الحوض أو الإفرازات المهبلية، كذلك حالة المريضة الصحية بشكل عام، أو الشكوى من أي نزيف من مكان آخر بالجسم، أو استخدام أي علاجات تؤثر على تخثر الدم. 

    يأتي بعد ذلك الكشف الإكلينيكي لمناظرة عنق الرحم والمهبل للتأكد من عدم وجود لحميات خارجية، تقرحات في عنق الرحم أو التهابات، ثم الموجات الصوتية (التي تعد حجر الأساس في تشخيص معظم أمراض الرحم والمبيضين) لاستبعاد وجود لحميات أو ألياف أو أي سبب عضوي بشكل عام، ونادرا ما تحتاج المريضة إلى الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي إذا تعذر الكشف بالموجات الصوتية. 

    وتمثل التحاليل الطبية دور مهم في التشخيص، خاصة في حالات الخلل الهرموني أو تقييم حالة المريضة بشكل عام واستثناء وجود مشاكل في تخثر الدم، أو حتى دلالات الأورام في حالات الاشتباه. كذلك معرفة نسبة الهيموجلوبين لمعرفة إلى أي درجة أثر النزف على حالة المريضة العامة ومدى حاجتها لتعويض الفاقد. 



     



    اضطرابات الحيض والدورة الشهرية الاسباب والتشخيص

    بتاريخ:  00:24  |  صحة المرأة  |  واصل القراءة »



    اضطرابات الحيض (الطمث) مع الدورة الشهرية: 
    سبق وتناقشنا مسبقا في طريقة حدوث الدورة الشهرية وتكون الدم ونزوله، ثم انتقلنا إلى أنواع اضطرابات الدورة الشهرية وتكلمنا بالتفصيل عن أحد أنواعها وهو كثافة أو غزارة دم الحيض (الطمث) أو ما يسمى علميا Menorrhagia.
    وحيث أنه لا توجد فتاه أو إمراه لم تعاني في فترة من فترات حياتها من أحد أشكال اضطراب الدورة الشهرية، لزم استكمال الحديث عن باقي أنواع اضطرابات الحيض عند النساء. 

    ويمكن تلخيص الاضطرابات الوارد حدوثها في عدة أنواع: 


    1. اضطرابات لها علاقة بتوقيتات الدورة، مثل: 
    · انقطاع الدورة Amenorrhoea: 
    وقد تكون أولية primary بمعنى أن المريضة لم يسبق لها نزول الحيض إطلاقاً، أو ثانوية secondary بمعنى تأخر الدورة بعد نزول الحيضة الأولى على الأقل. 

    · تأخر الدورة عن المعدل الطبيعي Oligomenorroea: 
    بمعنى نزول الدورة على فترات متباعدة عن التوقيت الطبيعي (تأخرها أكثر من 40 يوم عن الحيض السابق لها). 

    · قصر فترة الدورة Polymenorrhoea: 
    بمعنى سرعة تكرار الدورة على فترات متقاربة أقصر من المعدل الطبيعي (أقل من 18-20 يوم). 



    2.  اضطرابات لها علاقة بكمية دم الطمث، مثل: 
    · زيادة دم الحيض Menorrhagia: 
    وهو زيادة كمية دم الطمث نفسه سواء في طول الفترة أو معدل الإدماء اليومي، وهو ما تكلمنا عنه بالتفصيل في المقال السابق. 

    · نزول دم في غير وقت الحيض Metrorrhagia: 
    وهو حدوث نزيف أو إدماء في فترات ما بين أوقات الحيض الطبيعي أو ما يسمى بالاستحاضة، وهو ما سنتحدث عنه اليوم. 

    · قلة دم الطمث Hypomenorrhoea:



    وهو قلة نزول الدم في وقت الحيض سواء من حيث عدد الأيام أو قلة الكمية لليوم الواحد. 



    3. بقى أن نقول أن الاضطرابات قد تأتي في صورة مركبة، مثل: 
    ·
    زيادة دم الطمث مع قصر أيام الدورة: Polymenorrhagia. 



    ·
    زيادة دم الطمث وحدوث إدماء ما بين أيام الحيض الطبيعية:Menometrorrhagia 



    ·
    قلة دم الطمث مع تباعد فترات الحيض : Oligohypomenorrhoea 




    ولكل نوع من أنواع الاضطرابات أسبابه حدوثه والتي قد تتداخل مع بعضها. من هنا أتي أهمية مراجعة الطبيب لتقييم كل حالة على حدى لتقصي أسباب حدوث الاضطراب وعلاجه. 

    بأمر الله سنحاول تبسيط وتوضيح كل نوع من الأنواع السابقة على أكثر من مقال. 

    المرة السابقة كان الحديث عن النوع الأول وهو غزارة دم الطمث Menorrhagia، واليوم سيكون الحديث عن النوع الثاني وهو النزف الرحمي أو الاستحاضة Metrorrhagia. 




    تعريف  النزف الرحمي أو الاستحاضة Metrorrhagia: 

    هو نزول دم من المرأة من فتحة المهبل في غير أوقات الحيض الطبيعية. بمعنى إذا كان المعدل الطبيعي للمرأة مثلا هو نزول دم الدورة كل 28 ليستمر لمدة 7 أيام. فإن الاستحاضة هي نزول أي دم في الفترة ما بين التطهر من دم الحيض إلى بداية نزول الحيض التالي. 



    أسباب 
     النزف الرحمي أو الاستحاضة Metrorrhagia:

    تتداخل أسباب حدوث النزف الرحمي في غير أوقات الدورة (الاستحاضة) كثيرا مع أسباب غزارة دم الطمث، بمعنى أن الأسباب التي تؤدي إلى كليهما قد تكون مشتركة أو واحدة، بل على الاغلب فإن معظم حالات النزف الرحمي تكون مصحوبة بغزارة دم الطمث. 
    ولكن إذا أردنا توصيف أسباب الاستحاضة بشكل خاص أكثر فيمكن تلخيصها تحت نفس المسميات: 

    أسباب وظيفية: 
    بالرجوع إلى تفسير طريقة حدوث وانتظام الدورة الشهرية، سنجد أن حدوث أي اضطراب في التوازن الطبيعي بين الهرمونات المسئولة عن تنظيم الدورة وأهمهم هرمون الإستروجين والبروجيستيرون قد يؤدي إلى الإدماء في غير أوقات الدورة كما هو الحال في حالات غزارة الطمث. ولكن الاستحاضة“Metrorrhagia”تختص بنوع إضافي من الخلل الوظيفي الذي قد يحدث في بعض الحالات في النصف الثاني من الدورة الشهرية، أي بعد فترة الإباضة، حينما يعجز الجسم الأصفر “corpus luteum” المتكون من حويصله البويضة عن إفراز هرمون البروجيستيرون بالشكل الكافي الذي يحافظ على تماسك بطانة الرحم لحين حدوث الحمل أو نزول الحيض التالي وتسمى “Lueal phase defect”. 

    قد تحدث هذه الحالة بشكل عرضي في أي دورة وتزداد نسبة حدوثها مع تقدم العمر عند السيدات حيث تكون البويضات أقل كفاءة وقدرة على إفراز الهرمونات المطلوبة لانتظام الدورة. ويكون العلاج في هذه الحالة على غرار علاج النوع الأول أي بإعطاء جرعات مساعدة من هرمون البروجيستيرون لمساندة الجسم الأصفر من أداء عمله. 

    أيضا من الحالات التي يزداد معها فرص حدوث الإدماء أو النزف الرحمي السيدات التي ترضع بعد الولادة حيث يمر المبيض بفترة من توقف أو اضطراب التبويض مع ارتفاع هرمون الحليب في الدم ويختلف طول هذه الفترة من حالة إلى أخرى ومن حمل لأخر. 

    كذلك تشتكي بعض السيدات أو حتى البنات من نوع من الاستحاضة يعتبر فسيولوجيا أو طبيعيا وهو نزول بعض قطرات الدم الفاتح في أيام التبويض أي وقت انطلاق البويضة (تقريبا ما بين اليوم ال12 وال 16 من بداية الدورة)، ويفسر هذا نتيجة التحول الهرموني من مرحلة اعتماد البطانة الرحمية على هرمون الإستروجين ما قبل التبويض إلى البروجيستيرون بعد التبويض. 

    كذلك يعد النزف الرحمي من الأعراض الجانبية لبعض وسائل منع الحمل الهرمونية وخاصة التي تحتوي على هرمون البروجيستيرون وحده مثل حبوب منع الحمل للمرضعات والإبر الهرمونية أو كبسولات تحت الجلد. ويبقى اللولب كسبب مشترك في حالات غزارة الطمث والنزف الرحمي. 



    أسباب عضوية: 
    يشترك النزف الرحمي مع غزارة الطمث في كل الأسباب العضوية التي تؤدي لزيادة دم الحيض أو الاستحاضة والتي تكون في الغالب ترجع إلى مشاكل في الرحم نفسه منها كما ذكرنا سابقاً، مثل: 

    وجود ألياف رحمية قريبة من بطانة الرحم أو وجود لحمية في بطانة الرحم أو وجود مرض البطانة المهاجرة أو التغدد الرحمي ويكون العلاج في هذه الحالة عن طريق علاج السبب.

    يضاف إلى الأسباب العضوية السابقة في حالات الاستحاضة أسباب أخرى مثل: 
    وجود لحميات في عنق الرحم، التهابات عنق الرحم المزمنة، قرح عنق الرحم، بعض أنواع قرح المهبل.
    يزيد على ذلك بعض حالات سرطان عنق الرحم أو المهبل وحتى سرطان بطانة الرحم، كذلك حدوث إدماء بعد بعض العلاقات الزوجية نتيجة الممارسة الزائدة أو الخاطئة. 

    أسباب مُصاحبة: 
    من الأسباب الاستثنائية التي يجب عدم إغفالها في حالات النزف الرحمي هو حدوث نزف أثناء الحمل في بدايته والتي قد يكون من الصعب تشخيصها أحيانا، حيث يكون النزف في توقيت الدورة بشكل يغطي على اكتشاف حدوث الحمل. وقد يحدث هذا في حالات الإجهاض المنذر أو الحتمي أو حتى حالات الحمل العنقودي ولكن الأهم والأخطر في حالات الحمل خارج الرحم التي لو تأخر تشخيصها قد يؤدي إلى حدوث كارثة للمريضة. 

    كما هو الحال بالنسبة لـ غزارة الطمث قد تؤدي التهابات الحوض المتكررة أو المزمنة إلى النزف الرحمي وتعالج الالتهابات بالمضادات الحيوية اللازمة. ونفس الوضع بالنسبة لأمراض اختلال تخثر الدم أو استخدام علاجات مضادات التخثر التي قد تؤدي الى النزيف من أي مكان بالجسم بما فيهم الرحم، وكل هذا سبق ذكره في مقال غزارة الطمث.




    تشخيص النزف الرحمي أو الاستحاضة Metrorrhagia:




    كما هو الحال لتشخيص أي مرض يبدأ حصر الأسباب المتوقعة له من التاريخ المرضي وشكوى المريض، وبالنسبة لحالات الاستحاضة من المعلومات الهام معرفتها: عمر المريضة، عدد مرات الولادة، إذا كانت المريضة ترضع رضاعة طبيعية أو تستخدم أي موانع للحمل، أيضا حالة انتظام الدورة وبداية نزول الدم، توقيته بالنسبة للدورة، وجود آلام مصاحبه من عدمه، كمية الدم ولونه، وجود أي رائحة مصاحبة، الشكوى من أي أعراض أخرى تتزامن مع نزول الدم مثل آلام الحوض أو الإفرازات المهبلية، كذلك حالة المريضة الصحية بشكل عام، أو الشكوى من أي نزيف من مكان آخر بالجسم، أو استخدام أي علاجات تؤثر على تخثر الدم. 

    يأتي بعد ذلك الكشف الإكلينيكي لمناظرة عنق الرحم والمهبل للتأكد من عدم وجود لحميات خارجية، تقرحات في عنق الرحم أو التهابات، ثم الموجات الصوتية (التي تعد حجر الأساس في تشخيص معظم أمراض الرحم والمبيضين) لاستبعاد وجود لحميات أو ألياف أو أي سبب عضوي بشكل عام، ونادرا ما تحتاج المريضة إلى الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي إذا تعذر الكشف بالموجات الصوتية. 

    وتمثل التحاليل الطبية دور مهم في التشخيص، خاصة في حالات الخلل الهرموني أو تقييم حالة المريضة بشكل عام واستثناء وجود مشاكل في تخثر الدم، أو حتى دلالات الأورام في حالات الاشتباه. كذلك معرفة نسبة الهيموجلوبين لمعرفة إلى أي درجة أثر النزف على حالة المريضة العامة ومدى حاجتها لتعويض الفاقد. 



     



    20120827



    الوقاية من التهابات الشهر الأول:



     يُنصح بعد فض غشاء البكارة التوقف عن الجماع ليوم أو يومين حتى تلتئم الجروح الطفيفة الناجمة عن ذلك ، مع عمل حمام دافئ ، بأن تجلس الزوجة في ماء دافئ- يمكن إضافة أحد المطهرات إليه- أو عمل دش مهبلي ، ويجب العناية بتشطيف المهبل بالطريقة الصحيحة ، حيث يبدأ التشطيف من الأمام من عند فتحة البول ، وينتهي إلى الخلف (الشرج) ، وذلك بعد كل تبول ، أو بعد إتمام العملية الجنسية ، ويلاحظ أن إجراء التشطيف من الخلف للأمام ينقل الجراثيم الموجودة بالشرج إلى مجرى البول فيصاب المهبل بالالتهابات بفعل هذه الميكروبات وقد يحدث التهاب بالمثانة وتسمى " التهابات الشهر الأول " ، وينشأ التهاب المثانة في هذه الحالة من تهيجها نتيجة لكثرة الجماع في الأيام الأولى للزواج، هناك وصفات طبية عديدة للعلاج بالأعشاب من حالات التهابات المهبل والمثانة ومنها شرب مغلي الشمر وشرب فنجان واحد يومياً من مستحلب زهر البابونج.


















     وفي الحقيقة أن المعيار بين البكر والثيِّب إنما هو تابع للفعلة ليس إلا ، فإن غشاء البكارة ليس هو العلامة الفاصلة على العذرية رغم أهميته ، فلا يمثل وحده دليلا قاطعا على عذرية الفتاه من عدمه فربما أصابها اتهام كاذب بسببه ، وربما برئت خطأً بسببه أيضا حيث أنه طبياً من الممكن أن يحدث حمل للفتاة العذراء إذا تسرب السائل المنوي عبر الثقب الموجود في غشاء البكارة ، وربما تحدث هذه الحالة بعد العقد (الملكة) وقبل إعلان النكاح من خلال الممارسة السطحية و البكارة ليست من أركان الزواج، وليست من شروط صحّته باتفاق العلماء إلا إذا اشترط هذا الشرط في صلب العقد أو أنه تزوجها على أنها بكر فيصبح الالتزام به واجباً، فإذا تبيّن أنّ الزوجة ليست بكراً للزوج فله فسخ عقد الزواج أو إبقاء الفتاة فالأمر عائد إليه لأنها ربما اغتصبت إما جبراً أو إكراها أو في حالة النوم أو الإغماء أو تمزق بغير اختيارها مثل حوادث السقوط أو الوثب العنيف ونحوها وقد تقدم بيانها، والأولى للمسلم تغليب حسن الظن ما دام أنه تقدم لفتاة صالحة دينّه ، وإذا لم يتحمل البقاء معها ستر عليها وفارقها بالمعروف.



    اقرأ أيضا : فض غشاء البكارة ليلة الزفاف











     وفي إلحاق الفتاة التي تمزق بكارتها بغير اختيارها بالبكر أو الثيب محل اختلاف بين الفقهاء ، فمنهم مَن ألحقها بالبكر لكون التمزق لم يكن بفعل الحرام ومنهم ألحقها بالثيب لأن البكارة زالت.
     



    الوقاية من التهابات الشهر الأول بعد الزواج

    بتاريخ:  04:56  |  صحة المرأة  |  واصل القراءة »



    الوقاية من التهابات الشهر الأول:



     يُنصح بعد فض غشاء البكارة التوقف عن الجماع ليوم أو يومين حتى تلتئم الجروح الطفيفة الناجمة عن ذلك ، مع عمل حمام دافئ ، بأن تجلس الزوجة في ماء دافئ- يمكن إضافة أحد المطهرات إليه- أو عمل دش مهبلي ، ويجب العناية بتشطيف المهبل بالطريقة الصحيحة ، حيث يبدأ التشطيف من الأمام من عند فتحة البول ، وينتهي إلى الخلف (الشرج) ، وذلك بعد كل تبول ، أو بعد إتمام العملية الجنسية ، ويلاحظ أن إجراء التشطيف من الخلف للأمام ينقل الجراثيم الموجودة بالشرج إلى مجرى البول فيصاب المهبل بالالتهابات بفعل هذه الميكروبات وقد يحدث التهاب بالمثانة وتسمى " التهابات الشهر الأول " ، وينشأ التهاب المثانة في هذه الحالة من تهيجها نتيجة لكثرة الجماع في الأيام الأولى للزواج، هناك وصفات طبية عديدة للعلاج بالأعشاب من حالات التهابات المهبل والمثانة ومنها شرب مغلي الشمر وشرب فنجان واحد يومياً من مستحلب زهر البابونج.


















     وفي الحقيقة أن المعيار بين البكر والثيِّب إنما هو تابع للفعلة ليس إلا ، فإن غشاء البكارة ليس هو العلامة الفاصلة على العذرية رغم أهميته ، فلا يمثل وحده دليلا قاطعا على عذرية الفتاه من عدمه فربما أصابها اتهام كاذب بسببه ، وربما برئت خطأً بسببه أيضا حيث أنه طبياً من الممكن أن يحدث حمل للفتاة العذراء إذا تسرب السائل المنوي عبر الثقب الموجود في غشاء البكارة ، وربما تحدث هذه الحالة بعد العقد (الملكة) وقبل إعلان النكاح من خلال الممارسة السطحية و البكارة ليست من أركان الزواج، وليست من شروط صحّته باتفاق العلماء إلا إذا اشترط هذا الشرط في صلب العقد أو أنه تزوجها على أنها بكر فيصبح الالتزام به واجباً، فإذا تبيّن أنّ الزوجة ليست بكراً للزوج فله فسخ عقد الزواج أو إبقاء الفتاة فالأمر عائد إليه لأنها ربما اغتصبت إما جبراً أو إكراها أو في حالة النوم أو الإغماء أو تمزق بغير اختيارها مثل حوادث السقوط أو الوثب العنيف ونحوها وقد تقدم بيانها، والأولى للمسلم تغليب حسن الظن ما دام أنه تقدم لفتاة صالحة دينّه ، وإذا لم يتحمل البقاء معها ستر عليها وفارقها بالمعروف.



    اقرأ أيضا : فض غشاء البكارة ليلة الزفاف











     وفي إلحاق الفتاة التي تمزق بكارتها بغير اختيارها بالبكر أو الثيب محل اختلاف بين الفقهاء ، فمنهم مَن ألحقها بالبكر لكون التمزق لم يكن بفعل الحرام ومنهم ألحقها بالثيب لأن البكارة زالت.
     



    20120820



    دراسة أمريكية جديدة: الجوز يعزز خصوبة الرجال



    نتائج ملحوظة في مستويات الأحماض الأمينية "أوميغا ـ 6" و"أوميغا ـ 3"















    قالت دراسة أمريكية جديدة إن تناول عدد من حبات الجوز يوميا من شأنه أن يحسن بشكل ملحوظ نوعية الحيوانات المنوية ويعزز خصوبة الرجال.

    وذكر موقع ميديكال ديلي الأمريكي المتخصص في الشؤون الطبية أن الباحثين في جامعة كاليفورنيا وجدوا أن تناول 75 غراما يوميا من الجوز يساعد على تحسين نشاط وحركة وشكل الحيوان المنوي لدى الرجال الذين تتفاوت أعمارهم بين 21 و35 عاما. 

    وأجرى الباحثون في جامعة كاليفورنيا بقيادة ويندي رومينز دراستهم للتحقق من أثر زيادة تناول الجوز على تحسين نوعية الحيوانات المنوية لدى الرجال المتبعين للنظام الغذائي 

    و ذكرت "الأنباء" الكويتية أن الدراسة شملت 117 رجلا سليما في أعمار تتفاوت بين 21 و35 عاما، حيث تناولوا نظاما غذائيا على الطريقة الغربية، وقد تم تقسيمهم إلى مجموعتين، شملت الأولى 58 رجلا طلب منهم تفادي تناول الجوز، بينما شملت الثانية 59 رجلا طلب منهم تناول 75 غراما من الجوز يوميا. 

    واستفادت هذه التجربة من دراسة سابقة وجدت أن 75 غراما من الجوز هي الكمية السليمة التي يجب تناولها لتغيير مستويات الدهون في الدم دون زيادة في الوزن. 

    وللتحقق من النتائج، درس الباحثون معطيات التجربة قبل بدئها لمقارنتها بالنتائج بعد انتهائها ثم إعادة المقارنة مع النتائج بعد مرور 12 أسبوعا، وتضمن البحث تحليل للنوعية ومراقبة المؤشرات التقليدية التي تنبئ بخصوبة الرجال، مثل إحصاء عدد وكمية الحيوانات المنوية ومراقبة نشاطها وحركتها وشكلها والتشوهات الكروموزومية. 
     

    ولم يلاحظ الباحثون أي تغييرات ملحوظة في مؤشر كتلة الجسم والوزن ومستوى النشاط عند المجموعتين بعد 12 أسبوعا، بينما تأكد أن الرجال الذين تناولوا الجوز سجلوا زيادة ملحوظة في مستويات الأحماض الأمينية "أوميغا ـ 6" و"أوميغا ـ 3"، وتحسنا في حركة ونشاط وشكل الحيوانات المنوية. 

    ووجد الباحثون أيضا أن الرجال الذين تشملهم المجموعة الثانية سجلوا كميات أقل من التشوهات الكروموزومية بعد إدخال الجوز في نظامهم الغذائي. 

    وفي المقابل، لم يسجل أي تحسن في نوعية وحركة وشكل الحيوانات المنوية عند المجموعة التي لم تتناول الجوز خلال التجربة.



    كيفية تعزيز خصوبة الرجل

    بتاريخ:  15:14  |  فيتامينات  |  واصل القراءة »



    دراسة أمريكية جديدة: الجوز يعزز خصوبة الرجال



    نتائج ملحوظة في مستويات الأحماض الأمينية "أوميغا ـ 6" و"أوميغا ـ 3"















    قالت دراسة أمريكية جديدة إن تناول عدد من حبات الجوز يوميا من شأنه أن يحسن بشكل ملحوظ نوعية الحيوانات المنوية ويعزز خصوبة الرجال.

    وذكر موقع ميديكال ديلي الأمريكي المتخصص في الشؤون الطبية أن الباحثين في جامعة كاليفورنيا وجدوا أن تناول 75 غراما يوميا من الجوز يساعد على تحسين نشاط وحركة وشكل الحيوان المنوي لدى الرجال الذين تتفاوت أعمارهم بين 21 و35 عاما. 

    وأجرى الباحثون في جامعة كاليفورنيا بقيادة ويندي رومينز دراستهم للتحقق من أثر زيادة تناول الجوز على تحسين نوعية الحيوانات المنوية لدى الرجال المتبعين للنظام الغذائي 

    و ذكرت "الأنباء" الكويتية أن الدراسة شملت 117 رجلا سليما في أعمار تتفاوت بين 21 و35 عاما، حيث تناولوا نظاما غذائيا على الطريقة الغربية، وقد تم تقسيمهم إلى مجموعتين، شملت الأولى 58 رجلا طلب منهم تفادي تناول الجوز، بينما شملت الثانية 59 رجلا طلب منهم تناول 75 غراما من الجوز يوميا. 

    واستفادت هذه التجربة من دراسة سابقة وجدت أن 75 غراما من الجوز هي الكمية السليمة التي يجب تناولها لتغيير مستويات الدهون في الدم دون زيادة في الوزن. 

    وللتحقق من النتائج، درس الباحثون معطيات التجربة قبل بدئها لمقارنتها بالنتائج بعد انتهائها ثم إعادة المقارنة مع النتائج بعد مرور 12 أسبوعا، وتضمن البحث تحليل للنوعية ومراقبة المؤشرات التقليدية التي تنبئ بخصوبة الرجال، مثل إحصاء عدد وكمية الحيوانات المنوية ومراقبة نشاطها وحركتها وشكلها والتشوهات الكروموزومية. 
     

    ولم يلاحظ الباحثون أي تغييرات ملحوظة في مؤشر كتلة الجسم والوزن ومستوى النشاط عند المجموعتين بعد 12 أسبوعا، بينما تأكد أن الرجال الذين تناولوا الجوز سجلوا زيادة ملحوظة في مستويات الأحماض الأمينية "أوميغا ـ 6" و"أوميغا ـ 3"، وتحسنا في حركة ونشاط وشكل الحيوانات المنوية. 

    ووجد الباحثون أيضا أن الرجال الذين تشملهم المجموعة الثانية سجلوا كميات أقل من التشوهات الكروموزومية بعد إدخال الجوز في نظامهم الغذائي. 

    وفي المقابل، لم يسجل أي تحسن في نوعية وحركة وشكل الحيوانات المنوية عند المجموعة التي لم تتناول الجوز خلال التجربة.



    20120224











    أرسل لنا "السيد كريم" يقول، أريد معرفة أعراض الضعف الجنسى واختلافه عن أعراض العجز الجنسى؟

    يجيب عن هذا السؤال الدكتور حامد عبد الله أستاذ الأمراض الجلدية والتناسلية والعقم ، قائلا، بداية يجب أن نعلم أن الضعف الجنسى يعتبر مرحلة أولية للعجز الجنسى، بمعنى أنه فى حالة أهمال علاج الضعف الجنسى يتحول مع الوقت الى عجز جنسى كامل، والاختلاف بينهما يكون فى الدرجة التى وصل لها المريض.

    وأعراض الضعف الجنسى تتلخص فى عدة أشياء منها:

    سرعة القذف: ويعنى قصر مدة انتصاب العضو الذكرى وعدم قدرة الرجل على التحكم فى عملية القذف أو حدوثه مبكرا عن المعتاد، وقبل وصول الزوجة إلى الذروة.

    ضعف وفقدان الانتصاب: وهو ما يعنى أن العضو الذكرى ينتصب فى بداية العلاقة ثم يفقد انتصابه بشكل مفاجئ، وتلك الحالة تنتشر بشكل كبير بين المدخنين والمدمنين.

    أما بالنسبة للعجز الجنسى فهو يعنى عدم القدرة على الانتصاب نهائيا، ولفترات طويلة قد تصل إلى ستة أشهر.

    وأسباب الضعف والعجز الجنسى تكون واحدة، فكما أشرنا أن الضعف مرحلة أولى للعجز، وبالتالى فالأسباب واحدة وتتمثل فى كونها عضوية أو نفسية، وهو ما يحدده الطبيب المعالج تبعا لحالة المريض والعرض الذى يعانى منه.

    وللعلم فمن واقع الدراسات التى اهتمت بهذا الموضوع، أثبتت أن أكثر الأسباب المسؤلة عن ضعف وفقدان القدرة الجنسية للرجل بمصر تتركز حول بعض النقاط أهمها التدخين، وخاصة تدخين الحشيش والبانجو، وهو ما يمثل ظاهرة سيئة ومنتشرة للأسف، وكذلك إدمان بعض الرجال مشاهدة الأفلام الأباحية. 







    ما الفرق بين أعراض الضعف الجنسى والعجز الجنسى؟ ما الفرق بين أعراض الضعف الجنسى والعجز الجنسى؟

    بتاريخ:  14:29  |  الصحة الجنسية  |  واصل القراءة »











    أرسل لنا "السيد كريم" يقول، أريد معرفة أعراض الضعف الجنسى واختلافه عن أعراض العجز الجنسى؟

    يجيب عن هذا السؤال الدكتور حامد عبد الله أستاذ الأمراض الجلدية والتناسلية والعقم ، قائلا، بداية يجب أن نعلم أن الضعف الجنسى يعتبر مرحلة أولية للعجز الجنسى، بمعنى أنه فى حالة أهمال علاج الضعف الجنسى يتحول مع الوقت الى عجز جنسى كامل، والاختلاف بينهما يكون فى الدرجة التى وصل لها المريض.

    وأعراض الضعف الجنسى تتلخص فى عدة أشياء منها:

    سرعة القذف: ويعنى قصر مدة انتصاب العضو الذكرى وعدم قدرة الرجل على التحكم فى عملية القذف أو حدوثه مبكرا عن المعتاد، وقبل وصول الزوجة إلى الذروة.

    ضعف وفقدان الانتصاب: وهو ما يعنى أن العضو الذكرى ينتصب فى بداية العلاقة ثم يفقد انتصابه بشكل مفاجئ، وتلك الحالة تنتشر بشكل كبير بين المدخنين والمدمنين.

    أما بالنسبة للعجز الجنسى فهو يعنى عدم القدرة على الانتصاب نهائيا، ولفترات طويلة قد تصل إلى ستة أشهر.

    وأسباب الضعف والعجز الجنسى تكون واحدة، فكما أشرنا أن الضعف مرحلة أولى للعجز، وبالتالى فالأسباب واحدة وتتمثل فى كونها عضوية أو نفسية، وهو ما يحدده الطبيب المعالج تبعا لحالة المريض والعرض الذى يعانى منه.

    وللعلم فمن واقع الدراسات التى اهتمت بهذا الموضوع، أثبتت أن أكثر الأسباب المسؤلة عن ضعف وفقدان القدرة الجنسية للرجل بمصر تتركز حول بعض النقاط أهمها التدخين، وخاصة تدخين الحشيش والبانجو، وهو ما يمثل ظاهرة سيئة ومنتشرة للأسف، وكذلك إدمان بعض الرجال مشاهدة الأفلام الأباحية. 







    سياسية الاستخدام-سياية الخصوصية-اتصل بنا
    © 2013 طب العرب. تصميم من Bloggertheme9
    قوالب بلوجر. تدعمه Blogger.
    back to top